مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )

61

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى )

و از بعضى احاديث مستفاد مىشود كه ذرّيهء طيّبهء حضرت رسالت صلى الله عليه و آله به تفضّل الهى محتاج شفاعت شافعين نيستند ، يا آن كه شفاعت ايشان مختصّ جدّ امجد ايشان است ، و شفاعت ساير عصات امّت مفوّض به حضرت امير عليه السلام است . چنان چه شيخ امام سعيد موفّق الاسلام شيخ منتجب الدين ابوالحسن على بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه مشهور - قدّس اللَّه روحه - در حديث تاسع از كتاب أربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أميرالمؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه ، مسنداً حديثى ايراد نموده كه موضع حاجت كه شاهد مدّعاست اين است كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله خطاب به حضرت امير عليه السلام نموده فرمودند كه : يا علي إنّ اللَّه خلق خلقاً يستغفرون لك إلى أن تقوم الساعة ، قال الحسن : فقال علي عليه السلام : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه و ما ذلك الخلق ؟ قال : المؤمنين الذين يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، فهل سبقك أحد بالإيمان . يا علي إذا كان يوم القيامة ابتدرت إليك اثنا عشر ألف ملك من الملائكة ، فيختطفونك اختطافاً حتّى تقوم بين يدي ربّي عزّوجلّ ، فيقول الربّ جلّ جلاله : سل يا علي ، فقد آليت على نفسي أن أقضي لك اليوم ألف حاجة ، قال : فأبدأ بذرّيتي وأهل بيتي يا رسول اللَّه ، قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّهم لا يحتاجون إليك يومئذ ، و لكن ابدأ بمحبّيك أو أحبّائك وأشياعك . ثمّ قال النبي صلى الله عليه و آله : واللَّه ثمّ واللَّه ثمّ واللَّه لو أنّ الرجل جاء يوم القيامة وذنوبه أكثر من ورق الشجر وقطر المطر و ما في الأرض من حجر أو مدر ، ثمّ لقي اللَّه محبّاً لك ولأهل بيتك لأدخله اللَّه الجنّة . ثمّ قال النبي صلى الله عليه و آله : واللَّه ثمّ واللَّه ثمّ واللَّه لو أنّ الرجل صام النهار وقام الليل ، و حمل على الجياد في سبيل اللَّه ، ثمّ لقي اللَّه مبغضاً لك ولأهل بيتك لكبّه اللَّه على